VAAZLAR

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام عل سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

NAMAZ VE TERAVVİH

Sözlerime başlarken Kanal 52 izleyicilerini sevgi ve muhabbetle selamlar, şu mübarek Ramazan ayında tutmuş oldukları oruçların, kılmış oldukları namazların ve yapmış oldukları diğer ibadetlerin kabul olmasını cenabı Allah’tan niyaz ederim. Bu davetinizden dolayı sizlere de çok teşekkür ederim. Konumuza namaz kelimesinin etimolojisi ile başlamak istiyorum.

Farsça’da “tâzim için eğilmek, kulluk, ibadet” anlamına gelen namâz, sözlükte “dua etmek, ibadet etmek, bağışlanma dilemek, yalvarmak” mânalarındaki Arapça salât kelimesinin karşılığı olarak Türkçe’ye geçmiştir. “Salat” kelimesi Arapçada “zikretmek” ve “tesbih etmek” manalarına da gelir.

12. yy’da kaleme alınan “Atebet-ül Hakayık” eserde “namaz” kelimesi “islami ibadet biçimi” olarak açıklanmıştır.

Din ıstılahında ise namaz, “Peygamberimizin uyguladığı şekilde yerine getirilen, kalp, dil ve bedenle birlikte yapılan bir ibadettir.” (Hamdi Yazır, Hak Dîni Kur’ân Dili, I, 190-191)

*Namaz gibi büyük bir ibadeti kullarına farz kılarak onları huzuruna kabul eden Allah’a hamd olsun!

*Namazı, müminlerin miracı, salihlerin göz nuru ve kalp huzuru kılan Yüce Allah’a hamd olsun! 

*Namaz!

Dinimizin direği.

*Namaz!

 Şehadet kelimesinden sonra İslam’ın en önemli rüknü.

*Namaz!

Edâsı cennetin anahtarı, ebedî kurtuluş ve saâdet.

*Namaz!

Günahların kefareti,

*Namaz!

Rabbin rızası,

*Namaz!

Namaz kulluğun en büyük ve en güzel ifadesi..

*Namaz!

Peygamberimizin “Gözümün nuru” diye tasvir ettiği gönüllere huzur veren saygı, sevgi kulluk ifadesidir.

NAMAZ ALLAH’IN KESİN BİR EMRİDİR

إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا

 (Nisa: 103)

اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

Ankebut: 29.

NAMAZ İSLAM’IN BEŞ TEMEL ŞARTINDAN BİRİDİR.

بُنِيَ الإِسَلامُ على خَمْسٍ : شَهادَةِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه ، وأَنَّ مُحمداً رسولُ اللَّهِ ، وإِقامِ الصَّلاةِ ،

وَإِيتاءِ الزَّكاةِ ، وَحَجِّ البَيْتِ ، وَصَوْمِ رَمضانَ(Buhârî, Îmân 1)      

NAMAZ AMELLERİN EN FAZİLETSİDİR.

وعن عبدالله بن مسعودٍ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها))، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))[1].

PEYGAMBERİMİZİN SON NEFESİNDEN ÖNCEKİ SON TAVSİYESİ YİNE NAMAZDIR

وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كانت عامة وصية رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه: الصلاة وما ملكت أيمانكمرواه ابن ماجه .

HZ. ÖMER ÖLÜM DÖŞEĞİNDE NAMAZI DÜŞÜNÜYOR

 حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي طُعِنَ فِيهَا ، فَأَيْقَظَ عُمَرَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : عُمَرُ : نَعَمْ . وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى عُمَرُ ، وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا

NAMAZ KILANLAR İÇİN BİR TEMİZLENME VAKTİDİR.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏”‏ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا، مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ ‏”‏‏.‏ قَالُوا لاَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا‏.‏ قَالَ ‏”‏ فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهَا الْخَطَايَا ‏.( Riyazü’s-Salihin, Hadis No: 1044)

NAMAZ GÜNAHLARA KEFARETTİR.

 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏”‏ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ

“Büyük günahlardan kaçınıldığı müddetçe, beş vakit namaz ile iki cuma, aralarında işlenen küçük günahlara keffârettir.” (Müslim, Taharet, 14)

NAMAZ KİŞİYİ KÖTÜLÜKLERDEN ALIKOYAR

اٌتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءوَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

(Ankebut, 29/45)

CEMAATLE KILINAN NAMAZIN FAZİLETİ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( صَلاَةُ الجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ، خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً،

(وفي رواية: بسبع و عشرين درجة

KİŞİNİN NAMAZA GİDEN ADIMLARINDAN BİRİ GÜNAHI SİLER, DİĞERİ DE DERECESİNİ YÜKSELTİR

فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ، وَأَتَى المَسْجِدَ، لاَ يُرِيدُ إِلَّا الصَّلاَةَ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً، حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ،

CAMİDE NAMAZ VAKTİNİ BEKLEYENLERE MELEKLER DUA EDERLER.

 وَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ، كَانَ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ، وَتُصَلِّي – يَعْنِي عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ – مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ ) رواه البخاري (477) ومسلم (649) “.
وفي رواية للبخاري (2119) ومسلم (649) : ( مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ )

NAMAZ CENNETE GİRMEYE VESİLEDİR.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصُّنَابِحِيِّ، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏”‏ خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلاَّهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ‏”‏ ‏.

NAMAZ KILANLAR İÇİN MELEKLERİN ŞAHİTLİĞİ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏”‏ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ‏.

NAMAZINI KILANLARDAN OLMAK BÜTÜN PEYGAMBERLERİN KENDİLERİ VE NESILLERİ İÇİN YAPTIKLARI EN ÖNEMLİ DUADIR

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ(İbrâhim, 14/40-41.)  

قول الله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132].

İŞLERİN EN ÖNEMLİSİ, DİREĞİ VE ZİRVESİ

فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده ، وذروة سنامه ؟ قلت : بلى يا رسول الله ! قال : رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد  قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) !

NAMAZDA HUŞU KURTULUŞUN YOLU

قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ . أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ . الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 1- 11]

CEHENNEME GİRENLERE SORULAN SORU VE CEVABI

{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ . قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر: 42، 43]

MÜSLÜMAN OLAN KİŞİYE ÖĞRETİLECEK İLK ŞEYİN NAMAZDIR

Taberani Kebir’de ve Bezzar Müsned’inde (338) sahih bir senedle rivayet etmiştir. Heysemi Mecmeûz-Zevaid’ de Raviyeleri Ricâlü’s-Sahih demiştir (1/293)

NAMAZ KİŞİNİN İLK HESABA ÇEKİLECEĞİ AMELİDİR

عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ ) ، وصححه الألباني في ” صحيح سنن الترمذي

Bu Hadis’i Ibnu Mes’ud’dan Taberani Kebir de (10435) Ibnu Ebi Asım Evail de (35) sahih bir senedle rivayet etmişlerdir. Ve Şeyh Elbâni Silsile’de tahric etmiştir.

NAMAZA DAVET EDİLDİĞİNDE ONU OYUN VE EĞLENCEYE ALMAK AKILSIZLIKTIR

Maide :58

NAMAZ KÖTÜLÜKTEN ALIKOR

Ankebut:45

NAMAZIN İSLÂMIN ŞARLARINDAN İKİNCİSİDİR

عَن عُمَر رضي الله عنه قال: “بَيْنَما نَحْنُ جُلْوسٌ عِنْدَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَياضِ الثِّيَاِب شَديدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرَى عليه أَثَرُ السَّفَرِ ولا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتى جَلَسَ إلى النَّبِّي صلى الله عليه وسلم، فأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْهِ ووَضَعَ كَفَّيْهِ على فَخِذَيْهِ، وقال: يا محمَّدُ أَخْبرني[2] عَن الإسلامِ، فقالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ  أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأَنَّ محمِّدًا رسولُ الله، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصُومَ رَمَضان، وتَحُجَّ الْبَيْتَ إن اسْتَطَعتَ إليه سَبيلًا. قالَ صَدَقْتَ. فَعَجِبْنا لهُ يَسْأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ، قال: فَأَخْبرني عن الإِيمان، قال: أَن تُؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ، ورسُلِهِ، واليَوْمِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالْقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ، قال: صدقت؛ قال: فأخْبرني عَنِ الإحْسانِ. قال: أنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّهُ يَرَاك، قال: فأَخبرني عَنِ السَّاعةِ، قال: ما المَسْؤولُ عنها بأَعْلَمَ من السَّائِلِ، قال: فأخبرني عَنْ أَمَارَتِها، قال: أن تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَها، وأَنْ تَرَى الحُفاةَ العُراةَ العالَةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُون في الْبُنْيانِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قال: يا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسُولُهُ أَعلَمُ، قال: فإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ”؛ رواه مسلم

RESULÜLLAH’IN NAMAZ KONSUNDAKİ HASSASİYETİ 

Bu Hadis’i Mâlik (1/132) Ahmed (4/34) Nesei (2/112) Ibnu Hibban (433) ve Hâkim (1/244) sahih bir senedle rivayet etmişlerdir. Ayrıyeten Şeyh El-Bani Silsiletü’s-Sahihada (1337) tahric etmiştir.

NAMAZINI KILAN ÇOBAN ALLAHIN HOŞUNA GİDER

Bu Hadis’i Ebu Dâvud (1203) ve Nesei (2/20) Ahmed (4/145) İbnu Hıbban (260) ve Taberâni Kebir de (17/833) sahih bir senedle rivayet etmişlerdir. Ayrıyeten Şeyh El-Bâni Silsiletü’s-Sahıda’da (41) tahric etmiştir.

DİNİMİZDEN İLK VE SON KAYBEDECEĞİMİZ ŞEYLER

Bu Hadis’i Ebu Nuays Hıylada (6/265 ve Ahbar’da 2/213 İbnu Mes’ud’dan Taberâni kebirde (9754) Haraiti Mekarim de (77) ve Taberâni Evsatta (1/138) Umer Ibnul-Hattab’dan sahih bir senedle rivayet etmişlerdir. Ve Şeyh Albâni Silsile’de (1739) tahric etmiştir.)

NAMAZ KILMAK MÜSLÜMANLIK ALAMETİDİR

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه- إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا، قَالَ: فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ وَأَقْرَعَ بْنِ حَابِسٍ وَزَيْدِ الْخَيْلِ، وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاَءِ قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: «أَلاَ تَأْمَنُونِي، وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً» قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الإِزَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ قَالَ: «وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ» قَالَ: ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَالَ: «لاَ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي» فَقَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أَنْقُبَ قُلُوبَ النَّاسِ، وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ» قَالَ: ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهْوَ مُقَفٍّ فَقَالَ: «إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ -وَأَظُنُّهُ قَالَ- لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودBuhari, Mağazi, 4116

NAMAZ, KUL İLE RABBİ ARASINDA BİR BAĞDIR.

«إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلىَّ يُنَاجِي رَبَّهٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الحَدِيثِ القُطْسِي: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَاسَأَلَ فَإِذَا قَالَ العَبْدُ: الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَيِنَ قَالَ اللهُ  تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي. وَإِذَا قَالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيم قَالَ اللهُ تَعَالىَ: أَثْنَى عَلَي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَإِذاَ قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِياَّكَ نَسْتَعِينَ قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الذِّينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِينَ قَالَ: هَذاَ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ»

TERAVVİH NAMAZI

TERAVİH NAMAZININ HÜKMÜ VE MAHİYETİ NEDİR?

Sözlükte rahatlatmak, dinlendirmek anlamlarına gelen tervîha kelimesinin çoğulu olan teravih, dinî bir terim olarak, Ramazan ayında, yatsı namazı ile vitir namazı arasında kılınan nafile namaz demektir.
Resûl-i Ekrem (s.a.s.) ashabıyla beraber cemaat hâlinde bu namazı kılmış, onların iştiyakını görünce farz olur endişesiyle cemaatle kılmayı terk ederek yalnız kılmaya devam etmiştir.

Hükmü: Teravih namazı, erkek ve kadınlar için sünnet-i müekkededir.
Teravih namazını dört rekâtta bir selam vererek kılmak caiz ise de, iki rekâtta bir selam vererek kılmak daha faziletlidir. Bu namazın her dört rekâtının sonunda bir miktar oturup dinlenmek müstehaptır. Bu dinlenmelerde tehlîl (lâ ilâhe illallah demek) ve salavât ile meşgul olunması uygundur.

PEYGAMBERİMİZ TERAVVİH NAMAZINA RAĞBET ETTİRMİŞTİR

(من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه[2]

PEYGAMBERİMİZ FARZ KILINMASINDAN KORKTUĞU İÇİN NAMAZINI HÜCRESİNDE KILMIŞTIR

(أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى في المسجدِ فصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ ثمَّ صلَّى منَ القابلةِ فَكثُرَ النَّاسُ ثمَّ اجتمَعوا منَ اللَّيلةِ الثَّالثةِ فلم يخرُج إليْهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحَ قالَ قد رأيتُ الَّذي صنعتُم فلم يمنعني منَ الخروجِ إليْكم إلَّا أنِّي خشيتُ أن تُفرَضَ عليْكم وذلِكَ في رمضانَ)،

HZ. Ö

MER DAĞINIK CEMAATİ BİR ARAYA GETİRMİŞTİR.

روى البخاري (2010) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ القَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : ” خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ ، فَقَالَ عُمَرُ: “إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاَءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ ، لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ ، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ قَارِئِهِمْ ، قَالَ عُمَرُ: “نِعْمَ البِدْعَةُ هَذِهِ، وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ ” ..

VİTİR NAMAZININ TERAVVİHTEN SONRA GECENİN SONUNDA OLMASI EFDALDİR

لحديث:اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا

BİR GECEDE İKİ VİTİR NAMAZI OLMAZ

لا وتران في ليلة لحديث:

GECE NAMAZLARININ İKİ İKİ KILINMASI EFDALDİR

 لحديث: صلاةُ الليلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا رأيتَ أنَّ الصبحَ يُدركُك فأَوتِرْ بواحدةٍ . فقيل لابنِ عمرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قال: أن تُسلِّمَ في كلِّ ركعتَينِ

İLK DEFA PEYGAMBERİMİZ TERAVVİHİ CEMAATLE KILDIRMIŞTIR

صُمْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ، فلم يَقُمْ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا، حتَّى ذَهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ كانت سادسةٌ، فلم يَقُمْ بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ، لَو نفلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ. قالَ: إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ. قالَ: ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ فلم يَقُمْ بنا، فلمَّا بقيَ ثلثٌ منَ الشَّهرِ أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه وحشدَ النَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ، ثمَّ لم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشَّهرِ

TERAVVİH NAMAZI KAÇ REKATTIR 
روى البخاري (3569) ، ومسلم (738) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَتْ : ” مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا ، فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ : ( تَنَامُ عَيْنِي وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي )

Hz. Ömer zamanındaki cemaatle kılınan teravih namazlarının rekâtları konusunda yirmi ve on bir rekât şeklinde iki rivayet vardır (İbn Ebî Şeybe, el-Musannef, III, 392, 394). Kaynaklarımızda Hz. Ömer’in dönemiyle ilgili farklı rivayetler olmakla birlikte daha sonra teravihin yirmi rekât olarak yerleştiği ve günümüze kadar da cemaatle kılınarak böyle devam ettiği ifade edilmiştir.

Teravih namazı, Hz. Ömer, Hz. Osman ve Hz. Ali dönemlerinden başlayarak günümüze kadar cemaatle yirmi rekât olarak kılınmıştır. Sahabeden kimse buna itiraz etmemiş ve âlimler tarafından da bu şekilde kabul edilmiştir. Günümüzde de, başta ülkemiz olmak üzere pek çok İslam ülkesinde teravih namazı cemaatle 20 rekât olarak kılınmaktadır.
Bununla birlikte şunu da ifade etmek gerekir ki, teravih namazı nafile bir ibadet olduğundan, farz gibi telakki edilmesi de doğru değildir. Bu nedenle, yorgunluk, meşguliyet ve benzeri sebeplerle, teravih namazının evde 8, 10, 12, 14, 16 veya 18 rekât kılınması hâlinde de sünnet yerine getirilmiş olur. Ancak cemaate iştirak etmeye çalışmak daha iyidir.

TERAVİH NAMAZININ VAKTİ NE ZAMANDIR? YATSI NAMAZINI KILMADAN ÖNCE TERAVİH KILINSA GEÇERLİ OLUR MU?

Teravih ve vitir namazının vakti, yatsı namazının vaktidir. Ancak hem teravih hem de vitir namazı, yatsı namazının farzından sonra kılınır. Bu itibarla yatsı namazının farzından önce kılınan teravih ve vitir namazlarının iade edilmesi gerekir. Eğer vakit çıkmış ise; teravih’in kazası gerekmez, vitrin kazası gerekir (İbnü’l- Hümâm, Feth, I, 487; Kâsânî, Bedâî’, I, 290).

TERAVİH NAMAZI TEK NİYETLE KILINABİLİR Mİ?

Teravih namazına başlarken niyet ettikten sonra her selam verişte yeniden niyet etmenin şart olup olmadığı konusunda Hanefî âlimleri farklı görüşlere sahiptir. Tercih edilen görüşe göre teravih namazı bir bütün olduğundan her iki veya dört rekâtta selam verdikten sonra yeniden niyet etme zorunluluğu bulunmamaktadır. (İbn Nüceym, el-Bahr, I, 294; el-Fetâva’l-Hindiyye, I, 130).

TERAVİH NAMAZINI CEMAATLE KILMANIN HÜKMÜ NEDİR?

Nafile namazların tek başına kılınması daha faziletli olduğu hâlde, teravih namazının cemaatle kılınması Hz. Peygamberin (s.a.s.) uygulamasıyla sabittir. Nitekim Hz. Peygamber teravih namazını birkaç defa cemaate kıldırmış, ancak daha sonra farz olur düşüncesiyle cemaate kıldırmaktan vazgeçmiştir (Buhârî, Salâtü’t-Teravih, 1; Müslim, Salâtü’-Müsâfirîn, 177).

Hz. Ömer halife olunca, halkın dağınık bir şekilde teravih namazı kıldıklarını görüp, tekrar cemaatle kılınmasının daha uygun olacağını düşünmüş ve sahabeyle istişare ederek bu namazın yeniden cemaatle kılınmasını başlatmıştır. Halkın vecd içinde bu namazı kıldıklarını görünce, “Ne güzel bir âdet oldu” diyerek memnuniyetini belirtmiştir (Buhârî, Salâtü’t-Teravih, 1). Hz. Ali de, bu uygulama sebebiyle “Ömer mescitlerimizi teravihin feyziyle nurlandırdığı gibi, Allah da Ömer’in kabrini öyle nurlandırsın.” (Müttakî, Kenzü’l-ummâl, XII, 576) diye dua etmiştir.

KADINLAR TERAVİH NAMAZINI CAMİDE KILABİLİRLER Mİ?

Hz. Peygamber (s.a.s.), kadınların mescide gelebileceklerini, ancak evdeki ibadetlerinin daha üstün olduğunu çeşitli vesilelerle dile getirmiş ve şöyle buyurmuştur: “Kadınların mescidlere gitmesine engel olmayın. Fakat evleri onlar için daha hayırlıdır.” (Ebû Dâvud, Salât, 53; Hâkim, el-Müstedrek, I, 327)

Hz. Peygamberin, kadınların mescide gitmelerine izin verdiği, hatta Ramazan ve Kurban bayramları gibi toplumun beraberce kutladığı sevinçli günlerde onların da bayram sevincini yaşamaları için Bayram namazına gelmelerini teşvik ettiği bilinmektedir (Buhârî, Îdeyn 15, 21; Müslim, Salâtü’l-îdeyn, 1-3, 10-12).

Bununla birlikte Allah Resulü (s.a.s.) camiye gelecek kadınlara birtakım tavsiyelerde bulunmuş; dikkat çekecek şekilde giyinmelerini (Müslim, Libas, 125) ve koku sürünmelerini yasaklamıştır (Müslim, Salât, 141-142).
Buna göre kadınların namazlarını evlerinde kılmaları daha faziletli ise de farz namazları ve teravih namazını gerekli hassasiyeti göstermeleri kaydıyla camide cemaatle kılmalarında da bir sakınca yoktur. (Zeylaî, Tebyîn, I, 139, 168; İbn Nüceym, el-Bahr, I, 380).

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ مِثْلَ الصِّبْيَانِ، مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ خَلْفَ النَّبِيِّ ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لا تَرْفَعْنَ رُؤُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ.

• عن ابن عمر رضي الله عنه، عن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمْ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْهَا))، وفي رواية: ((لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله))، وفي رواية: ((ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ)).

وفي رواية: قَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بن عمر رضي الله عنه: وَالله لَنَمْنَعُهُنَّ، قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُاللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا، مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَتَقُولُ: وَالله لَنَمْنَعُهُنَّ.

 وعَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّة امْرَأَةِ عَبْدِاللَّهِ رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلا تَمَسَّ طِيبًا))، وفي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا، فَلا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ))؛ رواهما مسلم.

• وعَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ رضي الله عنه، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِالرَّحْمنِ رضي الله عنها، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها تَقُولُ: لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ.

TERAVİH NAMAZINI CEMAATLE KILMANIN HÜKMÜ NEDİR?

Nafile namazların tek başına kılınması daha faziletli olduğu hâlde, teravih namazının cemaatle kılınması Hz. Peygamberin (s.a.s.) uygulamasıyla sabittir. Nitekim Hz. Peygamber teravih namazını birkaç defa cemaate kıldırmış, ancak daha sonra farz olur düşüncesiyle cemaate kıldırmaktan vazgeçmiştir (Buhârî, Salâtü’t-Teravih, 1; Müslim, Salâtü’-Müsâfirîn, 177).
Hz. Ömer halife olunca, halkın dağınık bir şekilde teravih namazı kıldıklarını görüp, tekrar cemaatle kılınmasının daha uygun olacağını düşünmüş ve sahabeyle istişare ederek bu namazın yeniden cemaatle kılınmasını başlatmıştır. Halkın vecd içinde bu namazı kıldıklarını görünce, “Ne güzel bir âdet oldu” diyerek memnuniyetini belirtmiştir (Buhârî, Salâtü’t-Teravih, 1). Hz. Ali de, bu uygulama sebebiyle “Ömer mescitlerimizi teravihin feyziyle nurlandırdığı gibi, Allah da Ömer’in kabrini öyle nurlandırsın.” (Müttakî, Kenzü’l-ummâl, XII, 576) diye dua etmiştir.


[1] أما حديث ابن مسعود فأخرجه مسلم حديث (85)، وأخرجه البخاري في “كتاب المواقيت” “باب فضل الصلاة لوقتها” حديث (504)، وأخرجه الترمذي في “كتاب الصلاة” “باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل” حديث (173)، وأخرجه النسائي في “كتاب المواقيت” “باب فضل الصلاة لمواقيتها” حديث (609).

[2] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 759، صحيح.